جو أكاديمي - أصدرت منظمات اليونسكو واليونيسف والأونروا ومنظمة العمل الدولية، اليوم الاثنين، بيانا مشتركا بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين 2026، الذي يصادف الخامس من تشرين الأول، تحت شعار "مساندة المعلمين: 60 عاما من العمل على حماية مهنة التدريس، وتعزيز مكانتها، ورسم معالم مستقبلنا".

وقال البيان، الذي يأتي تزامنا مع الذكرى الـ60 لتوصية منظمة العمل الدولية/اليونسكو بشأن أوضاع المعلمين، إن المنظمات الأممية تضم صوتها إلى أصوات المعلمين والمتعلمين والأسر والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء المملكة للاحتفاء بالمعلمين وتقدير إسهامهم المحوري في تنمية الأردن ومستقبله.

وأكد البيان أن المعلمين يشكلون حجر الأساس في كل نظام تعليمي ناجح، حيث يحفزون على التعلم وينمون الإبداع ويعززون التفكير النقدي ويسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولا وقدرة على الصمود.

وأشار إلى أن المعلمين في الأردن أظهروا تفانيا استثنائيا في دعم تعلم جميع الأطفال والشباب ورفاههم، بمن فيهم الأطفال والشباب اللاجئون والأكثر عرضة للمخاطر، وأن التزامهم يشكل محورا أساسيا في الجهود الرامية إلى تحسين جودة التعليم وتوسيع الفرص أمام كل متعلم.

وأضاف البيان إن البيانات الدولية تشير إلى أن جميع معلمي المرحلة الأساسية تقريبا في الأردن تلقوا تدريبا مهنيا، فيما أتاحت المبادرات الأخيرة فرصا للتعلم والتطوير المهني لأكثر من 3250 من العاملين في مجال التعليم، وأكثر من 260 معلما في مجال التعليم والتدريب المهني، وأكثر من 3500 معلم في 161 مدرسة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء المملكة.

وأكد أن الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026-2030 تضع تطوير المعلمين وجودة التعليم والجاهزية الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والشمول وقدرة النظام التعليمي على الصمود في صميم أجندة إصلاح التعليم.

وشدد البيان على أن الوقوف إلى جانب المعلمين يتطلب مواصلة الاهتمام بظروف عملهم واستقلاليتهم المهنية وتطورهم الوظيفي ورفاههم ومشاركتهم الفاعلة في القرارات التي تؤثر في مهنتهم، مؤكدا التزام المنظمات بالعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة الأردنية والشركاء الوطنيين لتعزيز مهنة التعليم ودعم النمو المهني للمعلمين ورفاههم ومكانتهم.

وأعربت المنظمات عن تقديرها لجميع المعلمين في مختلف أنحاء المملكة، مؤكدة أن الاستثمار في المعلمين هو استثمار في مستقبل الأردن.