جو أكاديمي - أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور مهند الخطيب، أن مشاركة الطلبة في تنظيف مدارسهم وفصولهم تعد من النشاطات المهمة والراقية التي تعزز روح المسؤولية والانتماء لديهم، وتشكل جزءًا أصيلًا من مبادرة "لمدرستي أنتمي" التي أطلقتها الوزارة سابقًا.

وقال الخطيب، خلال مداخلة اذاعية إن بعض المدارس تلجأ إلى تحفيز الطلبة على المشاركة في هذه النشاطات، إلا أن مشاركة أولياء الأمور يجب أن تبقى اختيارية، ولا يجوز إجبارهم عليها أو ربط العلامات الفصلية أو تقييم الطلبة بمدى مشاركتهم في أعمال التنظيف.

وشدد على رفض الوزارة مطالبة أولياء الأمور بالتبرع بمواد تنظيف للمدارس أو ربط ذلك بأي شكل من الأشكال بالعلامات المدرسية، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تخالف أنظمة الوزارة وتعليماتها.

وأوضح أن هناك أنظمة وتعليمات تنظم عمليات التبرع للمدارس من خلال المجتمع المحلي، بما يضمن الالتزام بالأطر الرسمية المعتمدة، دون فرض أي التزامات على الطلبة أو أولياء أمورهم.

وفيما يتعلق بمسؤولية تنظيف المدارس، أشار الخطيب إلى أن توفير الكوادر اللازمة لهذه المهمة يقع على عاتق إدارات المدارس، مبينًا أنه في حال وجود نقص في هذه الكوادر، يحق لمدير المدرسة مخاطبة مديرية التربية والتعليم، التي تتولى بدورها رفع احتياجات المدرسة إلى الوزارة للمطالبة بتوفير الموظفين المعنيين.

وأضاف أن من بين الكوادر التي تقع على عاتقها مهام تنظيف الفصول الأمناء والمراسلون، لافتًا إلى أن الوزارة تتابع هذا الملف لضمان معالجة أي نقص في أعداد العاملين.

وبيّن الخطيب أن الوزارة يمكنها اللجوء إلى خيار شراء الخدمات لتوفير الكوادر اللازمة بصورة سريعة، في حال تعذر التوظيف من خلال الإجراءات المعتمدة عبر هيئة الخدمة والإدارة العامة.