جو أكاديمي - اختتمت جمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي مرحلة النشر والترشيحات لدورة 2026/2027، التي شملت التعريف بالجوائز واستقبال طلبات المشاركة والترشيحات، وشهدت مشاركة واسعة امتدت إلى جميع مديريات التربية والتعليم في المملكة، البالغ عددها 43 مديرية.

وبحسب بيان للجمعية اليوم الثلاثاء، شملت الدورة جائزة الملكة رانيا العبد الله للمعلم المتميز في دورتها الحادية والعشرين وجائزة الملكة رانيا العبد الله للمرشد التربوي المتميز في دورتها السابعة وجائزة المديريات الداعمة للتميز في دورتها السابعة وجائزة المدارس الداعمة لبرامج التميز في دورتها الثالثة، وقد أغلق باب استقبال طلبات جوائز الأفراد أمس الاثنين.

وتأتي هذه الدورة بالتزامن مع بدء عقد جديد في مسيرة الجمعية التي بدأت بمبادرة ملكية سامية عام 2005 وواصلت على مدى أكثر من عقدين توسيع منظومة التميز والوصول إلى مختلف فئات الميدان التربوي وتحويل التميز من مبادرات فردية إلى ثقافة وممارسة مؤسسية مستدامة.

وأكدت المديرة التنفيذية للجمعية، لبنى طوقان، أهمية الشراكة مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية والعاملين فيها لتوسيع فرص المشاركة وتعزيز ثقافة التميز والإبداع في الميدان التربوي، مشيرة إلى أن جوائز الجمعية وبرامجها تتيح فرصا متنوعة للتربويين والمدارس لتطوير ممارساتهم وإبراز إنجازاتهم وصناعة الأثر الملموس في بيئاتهم التعليمية.

وأشادت بجهود المشرفين التربويين ومنسقي الجمعية في مختلف مديريات المملكة، مثمنة دورهم في الوصول إلى التربويين والمدارس وتشجيعهم على المشاركة، مؤكدة أن هذا الجهد يشكل ركيزة أساسية في توسيع دائرة التميز وتعزيز الحضور في الميدان.

وإلى جانب الجوائز، تواصل الجمعية تنفيذ 8 برامج للتميز نابعة من احتياجات الميدان التربوي، هي: "بيئتي الأجمل"، "صف الفرح"، "الجدران التفاعلية"، "المكتبة الإلكترونية"، "حقيبة الرياضيات"، "حقيبة رياض الأطفال"، "أصوات ترى"و "الاستديو التعليمي"، للإسهام في إحداث أثر تربوي مستدام يتجاوز التغيير الشكلي أو المؤقت من خلال تطوير البيئة المدرسية والممارسات التعليمية وتعزيز سلوك الطلبة وانتمائهم وبناء شراكة فاعلة بين المدرسة والمجتمع.

ومنذ إطلاقها عام 2005، واصلت الجمعية توسيع نطاق وصولها إلى الميدان التربوي، لتصل مشاركتها اليوم إلى ما يزيد عن 96 بالمئة من المدارس الحكومية في المملكة، ما يعكس اتساع حضورها وشراكاتها ودورها في ترسيخ ثقافة التميز وتحويلها إلى ممارسة لها الأثر المستدام في المدارس.