جو أكاديمي - عقد مدير التربية والتعليم للواء بصيرا الدكتور عماد السفاسفة اليوم الأحد الموافق 6/9/2026 اجتماعًا لمديري ومديرات المدارس، خُصص للتعريف بـ جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، وتسليط الضوء على أهمية المشاركة فيها، وآليات توثيق الأعمال ، والمبادرات ، والممارسات التربوية المتميزة، وذلك بحضور مدير الشؤون التعليمية السيد محمد البدارين، ومدير الشؤون الإدارية والمالية السيد جعفر الصرايرة،ورئيس قسم الاشراف التربوي السيد محمد الرفوع، ورئيس قسم الارشاد التربوي السيد عبد الله الرفوع ، والمشرفة التربوي. نور غازي الرفوع ،ورئيس قسم الإعلام بالوكالة الدكتورة سلاح المسيعدين.

وأكد السفاسفة أن جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي محطة مهمة لإبراز الجهود النوعية التي يبذلها التربويون في الميدان، وتحويل العمل اليومي المتميز إلى قصص نجاح تستحق التقدير.

واشار أن لدينا في مدارس لواء بصيرا كفاءات، وخبرات تربوية متميزة، وما تحتاجه هذه الطاقات هو التشجيع ، ومنحها الثقة والدعم لخوض تجربة الجائزة ، والمنافسة على مراكز متقدمة.

وأكد البدارين خلال اللقاء أن مديرية تربية بصيرا حاضرة باستمرار في المنصات ، والمبادرات التربوية، مشيرًا إلى ما حققته المديرية خلال العام الماضي من نتائج متقدمة، ومنها حصول رياض الأطفال في مدرسة فاطمة الزهراء الأساسية المختلطة على مركز متقدم في الجائزة، إلى جانب جهود المديرية في مجالات التنمية المهنية، والتمكين التربوي.

وأشار الصرايرة إلى أن الجائزة تمثل فرصة حقيقية لإبراز الجهود التي تُبذل يوميًا في الميدان التربوي، مؤكدًا أن تشجيع المعلمين ومنحهم الثقة هو الطريق لاكتشاف الطاقات والخبرات المتميزة، لافتًا إلى أن مدارس اللواء تزخر بقامات تربوية وعلمية قادرة على المنافسة وتحقيق مراكز متقدمة.

كما نوه السيد محمد الرفوع أن المشاركة في جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي تعزز جودة الممارسات التربوية، وتمنح المعلم والمرشد فرصة لإبراز أثر عمله وإنجازاته بصورة مهنية ، مؤكدًا أهمية التوثيق في ملف الجائزة، فهو الذي يحول الجهود والمبادرات والممارسات اليومية إلى أدلة واضحة تعكس حجم الإنجاز والأثر التربوي.

وأشار أن قسم الإشراف التربوي سيواصل تقديم الدعم والتوجيه للمشاركين، ومساعدتهم على تنظيم أعمالهم وفق معايير الجائزة بما يعزز فرصهم في المنافسة والتميز.

كما شدد السيد عبدالله الرفوع على أهمية دور مديري المدارس في دعم المرشدين التربويين ، وتحفيزهم على المشاركة، مؤكدًا أن المرشد التربوي المتميز يحتاج إلى بيئة داعمة وتشجيع مستمر من إدارة المدرسة، مع ضرورة الاهتمام بالتوثيق، ولا سيما التقارير الشهرية التي تعكس حجم العمل والإنجاز.

وقدمت المشرفة التربوية نور غازي الرفوع الورشة التدريبية، مستعرضة تجربتها في خوض غمار الجائزة ، وحصولها على المركز الأول عن الفئة الرابعة ، مبينة أن الجائزة ليست إضافة إلى العمل اليومي بقدر ما هي تسويق وتوثيق للعمل المتميز الذي يقوم به التربوي أصلًا.

وأكدت الرفوع أن المشاركة بحد ذاتها تمثل تجربة ثرية تمنح المشارك فرصة للتعرف إلى أساليب تنظيم العمل والتوثيق وفق معايير الجائزة، مشيرة إلى أن الميدان التربوي في اللواء يمتلك العديد من المبادرات والمشاريع المميزة التي تحتاج إلى مزيد من التنظيم والتوثيق وإبراز أثرها.

وبيّنت أن الفوز بالجائزة يحمل قيمة معنوية ومادية، فضلًا عن كونها تحمل لقبًا ملكيًا رفيعًا، وتوفر للفائزين فرصًا وحوافز وأولوية في العديد من المجالات، داعية مديري ومديرات المدارس إلى تشجيع الكوادر التربوية على خوض هذه التجربة واستثمار ما تزخر به مدارسهم من مبادرات وممارسات ناجحة.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تحويل الإنجازات اليومية في المدارس إلى قصص نجاح موثقة ، وقابلة للمنافسة، وتعزيز ثقافة التميز ، والابتكار بما يسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية ، والتربوية في لواء بصيرا.