جو أكاديمي - شارك مدير التربية والتعليم للواء الرمثا، الدكتور فيصل الحوامدة، طلبة مدارس اللواء استنكارهم جريمة الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك.
وأكد الحوامدة خلال مشاركته الإذاعة المدرسية الصباحية في مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين، أهمية ترسيخ قيم التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني، ورفض مختلف أشكال العنف والتطرف والاعتداء على دور العبادة، لما تمثله من مساس بأمن المجتمع واستقراره، وأن الوحدة الوطنية تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على أمن الأردن وصون نسيجه الاجتماعي.
وأضاف أن أمان الأردن نابع من إطار وحدته الوطنية التي لا يساوم عليها كل مواطن صالح وواعٍ، وأن الأردنيين جميعًا يستنكرون أي محاولة للمساس بهذه الوحدة التي يمتاز بها الأردن بين جيرانه، باعتبارها الضامن للتعايش السلمي بين مختلف الطوائف والأديان والأعراق، مؤكدا أن الهوية الوطنية الجامعة تشكل إطارًا صادقًا يحتضن الأردنيين والضيوف على أرض المملكة، مهما اختلفت مللهم وأعراقهم، وأن التمسك بهذه الثوابت الوطنية يعزز قيم المحبة والتسامح، ويحمي المجتمع من محاولات الفرقة والانقسام.
واعتبر الحوامدة أن الجهل هو أساس كل تطرف أو عدوان، وأن علاج الجهل لا يكون إلا بالعلم المأخوذ من مصادره الصحيحة والواضحة والبيّنة، وأنه لا مجال لنبذ التطرف في بيئة يسودها الجهل، مؤكدا على دور المدارس في إيقاد شعلة العلم ومحاربة الجهالة والتطرف، من خلال نشر المعرفة وترسيخ قيم الاعتدال وقبول الآخر، داعيا الطلبة إلى الاقتداء بمعلميهم والنهل من علومهم الصحيحة، بما يعزز وعيهم ويحميهم من الأفكار المنحرفة، لاعتبار أن العلم هو الحصن المتين في مواجهة الجهالة والتطرف، وهو الحامي نسيج الوحدة الوطنية للأردنيين كافة.
واشتملت فقرات الإذاعة المدرسية على كلمات لمدير المدرسة والطلبة، استنكروا فيها الجريمة الإرهابية، مؤكدين رفضهم لكل أشكال العنف والتطرف والاعتداء على دور العبادة، ومؤكدين اعتزازهم بالوحدة الوطنية الأردنية، وحرصهم على صون قيم التآخي والتسامح التي تجمع أبناء المجتمع بمختلف أطيافهم، والاصطفاف خلف القيادة الهاشمية في محاربة التطرف والإرهاب، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره