جو أكاديمي - وقعت الجامعة الهاشمية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية مذكرة تعاون مشتركة، اليوم الأحد، لتعزيز مشاركة الطلبة والكوادر الأكاديمية والإدارية في المبادرة المجتمعية الوطنية "ساعة تصنع الفرق" التي أطلقتها الجمعية والموثقة رسميا لدى وزارة الشباب، بهدف تشجيع الشباب الجامعي على ثقافة العمل التطوعي المستدام لديهم وترجمة للرؤى الملكية السامية في تعزيز مفاهيم المواطنة الفاعلة.

ورعى توقيع المذكرة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، التي وقعها رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري ورئيس الهيئة الإدارية لجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية المهندس عبدالرحيم البقاعي.

وحضر حفل التوقيع عدد من الوزراء السابقين ورئيس جامعة اربد الأهلية ورئيس جامعة الزرقاء الخاصة وعدد من رواد الأعمال الشباب الذين شقوا طريقهم وصنعوا أثرا مجتمعيا وتنمويا وتطوعيا كبيرا، إضافة إلى عدد من أعضاء الجمعية.

وقال الروابدة، إن المستقبل للشباب وعليهم أن يصنعوه بقدراتهم ومهاراتهم وجهدهم، وأن يواصلوا صناعة الدور والأثر رغم أية تحديات، مستفيدين من الخبرات والتجارب السابقة وتطويرها ومستمرين في دعم نهضة الأردن، مبينا أن الوطن يستحق العمل والإنجاز والعطاء في سبيله وسبيل قيادته الهاشمية التي تبذل الجهد الأكبر من أجل نهضته وتطويره وتقدمه والمحافظة على أمنه واستقراره.

وأكد اعتزازه بالدور الذي تضطلع به القيادة الهاشمية في رعاية مسيرة الأردن ودعم تقدمه، مشيرا إلى ما تبذله من جهود متواصلة لتعزيز مسيرة التنمية، وترسيخ الأمن والاستقرار وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال المقبلة، مشيرا إلى أهمية استفادة الأجيال الجديدة من التجارب والخبرات المتراكمة والبناء على ما تحقق من إنجازات، مع تطويرها بما ينسجم مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

ودعا الشباب إلى تعزيز حضورهم في مجالات الريادة والعمل التطوعي والمبادرات المجتمعية والمشاركة الواعية حول معالجة القضايا والتحديات التي تواجه مجتمعاتهم، مؤكدا أن الشباب الريادي قادرون على صناعة نماذج جديدة من العمل والإنجاز.

من جانبه، أكد الدكتور خالد الحياري، حرص الجامعة واعتزازها بدعم مثل هذه المبادرات التي تمثل إطارا للتعاون المشترك في ترجمة التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتمكين الشباب وتعزيز دورهم في خدمة الوطن والمجتمع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المبادرة والعطاء وتحويل الجامعات إلى بيئات محفزة للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.

وأضاف إن الجامعة الهاشمية تسعى إلى رفع جودة ونوعية الأنشطة التطوعية من خلال تفعيل الأندية الطلابية وتنويع المبادرات، لافتا إلى أن هذا التعاون يعزز العمل المشترك في مجالات تمكين الشباب وتنمية قدراتهم وبناء شخصياتهم وصقل المهارات الحياتية والقيادية، إضافة إلى التعاون في الأعمال التطوعية المشتركة، بما يعزز المسؤولية الوطنية والمجتمعية التي ستهم في دعم مسيرة التنمية والنهضة في الأردن.

بدوره، قال المهندس عبدالرحيم البقاعي، إن هذا التعاون مع الجامعة الهاشمية يعزز تكامل الدور الوطني للجامعات الأردنية بوصفها حاضنة للفكر والإبداع والقيادة، مع رسالة جمعية النادي باعتبارها منصة وطنية تجمع بين الأصالة التعليمية والرؤية التنموية الحديثة، مشيرا إلى أهمية استثمار الإنسان ساعة واحدة من وقته في العمل التطوعي والتنموي والمجتمعي الذي ينهض بالمجتمعات المحلية ويفيد الشخص نفسه ويطور من مهاراته وقدراته.

من جهتها، أشارت أمين عام جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، السيدة نشوى عبيدات إلى أهمية ترسيخ ثقافة التطوع وتمكين الشباب في صناعة التغيير الإيجابي، موضحة مجموعة الشبكات التي أسسها النادي في مجالات خدمة المجتمع، وتعزيز الوعي الصحي، وحماية البيئة وتقديم الخدمات والأكاديميات التي أطلقها النادي والتي تشمل مجالات التطوير والتكنولوجيا والابتكار والفنون والثقافة والرياضة وغيرها.

وبموجب المذكرة، يتعاون الجانبان في إدماج مبادرة "ساعة تصنع الفرق" ضمن البيئة الجامعية، وإتاحة المجال أمام الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية للمشاركة في أنشطتها التطوعية والتوعوية والمجتمعية داخل الحرم الجامعي وخارجه، إضافة إلى بناء قصص نجاح شبابية تسهم في إبراز النموذج الأردني في العمل المجتمعي.

وتحرص الجامعة الهاشمية على اعتماد المبادرة إطارا داعما للعمل المجتمعي داخل الجامعة وتعميمها على الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وتحفيزهم على الانخراط في أنشطتها والتعاون في تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تخدم المجتمع.

كما تلتزم الجمعية بنقل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال العمل المجتمعي إلى البيئة الجامعية ودعم وتأهيل الطلبة ليكونوا قادة في العمل التطوعي، وتوفير المحتوى التوعوي الداعم للمبادرة، وإبراز دور الجامعة شريكا استراتيجيا فيها على المستوى الوطني.

وشارك خلال حفل التوقيع، خريج الجامعة الهاشمية عبدالرحمن الزغول الحاصل على وسام الملك عبدالله الثاني للتميز عن جهوده ومبادراته التطوعية في فعالية "أجيال تلتقي" التي جمعت رواد الأعمال بالخبرات الوطنية، حيث تحدث الزغول عن بداياته التي انطلقت من الجامعة الهاشمية من خلال مشاركته في العمل التطوعي، ليصبح رائدا في قضايا التعليم والبيئة في الأردن والعالم.

وتدعو الجامعة الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية الراغبين في المشاركة إلى التسجيل في مبادرة عبر الرابط الرسمي هنا