جو أكاديمي -
في إطار نهج ميداني يؤمن بأن التطوير يبدأ من المدرسة، زارت مديرة التربية والتعليم للواء القويسمة الدكتورة شروق العيطان مدرسة إسكان المالية والزراعة الثانوية للبنات، التي تضم تخصصات BTECالشعر والجمال وادارة الاعمال ، واطلعت على سير العملية التعليمية والتدريبية فيها، مؤكدة أن التعليم المهني التقني يشكّل ركيزة أساسية في خطط الوزارة للتحديث والتطوير.
وجاءت الزيارة ضمن متابعة تنفيذ خطط وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تحديث منظومة التعليم المهني والتقني، ومواءمة مخرجاته مع احتياجات سوق العمل، من خلال التوسع في تطبيق برامج BTEC النوعية، وتعزيز الجانب العملي، وتهيئة بيئات تعليمية محفّزة للإبداع والإنتاج.
و خلال لقائها بالهيئتين الإدارية والتدريسية والطالبات أكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود لترسيخ ثقافة التعليم المهني كخيار استراتيجي، لا بديلًا ثانويًا، مشيرة إلى أن مدارس القويسمة قطعت شوطًا متقدمًا في هذا المسار، عبر تطوير المختبرات، وتفعيل الشراكات، ورفع كفاءة التدريب العملي.
واستمعت إلى عرض حول التخصصات المطبقة ضمن برنامج BTEC، وآليات تقييم الطلبة، والمشاريع التطبيقية التي تنفذها الطالبات، والتي تعكس مستوى متقدمًا من المهارة والانضباط، وروح المبادرة. كما أشادت بالقصص الريادية التي بدأت تتشكل داخل المدرسة، مؤكدة أن تمكين الطالبات بالمهارة والمعرفة هو استثمار وطني بعيد الأثر.
شملت الزيارة مدرسة إسكان المالية والزراعة الأساسية، حيث تابعت العيطان سير العملية التعليمية، واطلعت على المبادرات التربوية المنفذة، مؤكدة أهمية التكامل بين المرحلتين الأساسية والثانوية في بناء شخصية الطالبة وصقل مهاراتها منذ المراحل الأولى.
وشددت على أن رؤية الوزارة في تحديث التعليم المهني التقني تقوم على الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم المنتج، الذي يربط المعرفة بالتطبيق، ويمنح الطلبة أدوات المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي، انسجامًا مع مسارات التحديث الوطني الشامل.
واختتمت العيطان زيارتها بالتأكيد أن مدارس القويسمة تمضي بثبات في تنفيذ خطط التطوير، وأن ما تشهده مدارس إسكان المالية والزراعة من حراك مهني وتقني يعكس وعيًا تربويًا متقدمًا، وإرادة صادقة لصناعة نموذج مدرسي يحتذى في التعليم المهني النوعي.
القويسمة اليوم لا تدرّس مهنة فحسب… بل تبني مستقبلًا.