جو أكاديمي - ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، رعى متصرف لواء الموقر مصطفى الخليفات حملة نظافة موسعة نُفذت في منطقة الذهيبة الشرقية، بتنظيم مشترك بين مديرية التربية والتعليم للواء الموقر ولجنة بلدية لواء الموقر، وبمشاركة فاعلة من طلبة مدرسة الذهيبة الشرقية الثانوية للبنين والكوادر المعنية.
وشارك في الحملة مدير التربية والتعليم للواء الموقر الدكتور عبد الرحمن الزبن، ورئيس لجنة بلدية الموقر المهندس غازي الرقاد، ورؤساء الأقسام في المديرية ، إلى جانب كوادر البلدية وطلبة المدرسة.
وجاءت الحملة في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وترسيخ ثقافة النظافة العامة والمحافظة على البيئة، من خلال إشراك الطلبة في الأعمال التطوعية والمبادرات البيئية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية.
وشملت أعمال الحملة تنظيف محيط مدرسة الذهيبة الشرقية الثانوية للبنين من مختلف الجهات، وطريق المقبرة والمرافق الداخلية التابعة لها، إضافة إلى محيط مدرسة الذهيبة الشرقية الثانوية للبنات والطرق الداخلية في المنطقة، إلى جانب تنفيذ أعمال رفع للنفايات وتنظيم المواقع المستهدفة.
وأكد الدكتور الزبن أهمية مشاركة الطلبة في المبادرات البيئية والتطوعية، لما لها من دور في تعزيز قيم الانتماء والعمل الجماعي وترسيخ السلوكيات الإيجابية، مشيراً إلى حرص مديرية التربية والتعليم على دعم الأنشطة التي تسهم في توفير بيئة مدرسية نظيفة وآمنة ومحفزة للعملية التعليمية.
من جانبه، أوضح المهندس الرقاد أن لجنة بلدية الموقر مستمرة في تنفيذ حملات النظافة الدورية في مختلف مناطق اللواء، ضمن خطط تهدف إلى الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتحسين مستوى النظافة والخدمات البيئية، مؤكداً أهمية استمرار التعاون والتشاركية بين مختلف الجهات لإنجاح هذه المبادرات.
واختُتمت الحملة بالتأكيد على مواصلة التنسيق والتعاون بين مديرية التربية والتعليم ومدارسها مع لجنة بلدية الموقر، وتكثيف الجهود الميدانية لترسيخ ثقافة النظافة العامة باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة، بما ينعكس إيجاباً على الواقع البيئي والصحي في مختلف مناطق لواء الموقر.