جو أكاديمي - أكد مدير تربية لواء قصبة اربد الدكتور رعد الخصاونة أن افتتاح مدرسة مرو الثانوية للبنات يشكل إضافة نوعية للقطاع التعليمي في اللواء ويسهم بالتخفيف من مشكلة الاكتظاظ داخل المدارس الحكومية، ويوفر بيئة تعليمية حديثة وآمنة للطالبات.
وبحسب ما نقتل عنه وكالة الأنباء "بترا" قال الخصاونة إن المدرسة أنشئت ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية، بدعم من مؤسسات القطاع الخاص، في إطار الشراكة مع الحكومة لتعزيز البنية التحتية التعليمية، لافتا إلى أن هذا النموذج يعكس تكاملا فاعلا بين القطاعين العام والخاص في خدمة العملية التعليمية.
وأضاف إن هذه المدرسة تمثل نقلة نوعية في بيئة التعليم في اللواء وتسهم بتوفير تعليم نوعي يواكب المعايير الحديثة، مبينا أن مبنى المدرسة صمم وفق أحدث المواصفات العالمية والبيئية ويضم 16 غرفة صفية، ومختبرين وصفوفا لرياض الأطفال، إضافة إلى مسرح وملعب بما يوفر بيئة تعليمية متكاملة تدعم الجوانب الأكاديمية واللامنهجية.
وأوضح أن المرافق المتوفرة تسهم في تنمية مهارات الطالبات وتعزيز قدراتهن الإبداعية من خلال توفير بيئات تعليمية تفاعلية وتطبيقية إلى جانب دعم الجوانب الشخصية والاجتماعية.
وأشار الخصاونة إلى أن المدرسة تراعي احتياجات الطلبة من الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال توفير ممرات ومرافق مهيأة بما يضمن دمجهم في العملية التعليمية بسهولة ويسر.
وأوضح أن الطاقة الاستيعابية للمدرسة تبلغ نحو 500 طالبة، فيما يبلغ عدد الطالبات حاليا نحو 450 طالبة، ما يسهم بتحسين توزيع الطلبة والحد من الاكتظاظ في مدارس اللواء، لافتا الى أن المبنى راعى في تصميمه الجوانب البيئية من حيث التهوية والإضاءة الطبيعية بما يوفر بيئة تعليمية صحية ومستدامة.
ويأتي هذا المشروع في إطار توجهات الدولة نحو تطوير القطاع التعليمي وتحسين جودة مخرجاته ضمن مسار التحديث الشامل.
من جهتهم، أكد عدد من أولياء الأمور أن إنشاء المدرسة أسهم بتخفيف الأعباء المرتبطة بتنقل الطالبات وتوفير بيئة تعليمية قريبة وآمنة.
ويتوقع أن ينعكس إنشاء المدرسة إيجابا على مستوى التحصيل الدراسي من خلال توفير بيئة محفزة وجاذبة للتعلم، تسهم في رفع دافعية الطالبات وتحسين مخرجات العملية التعليمية، بما يشكل أنموذجا يحتذى به في تطوير المدارس الحكومية.