جو اكاديمي - باشرت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية،تنفيذ برنامج التدريب العملي الخارجي لطلبة الصف الثاني الثانوي ضمن مسار التعليم المهني (BTEC)، وذلك انسجامًا مع توجهات وزارة التربية والتعليم نحو تطوير التعليم التطبيقي وتعزيز ارتباطه باحتياجات سوق العمل.
وتتابع مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة بسمة فريحات، تنفيذ البرنامج الذي يُطبق في (9) مدارس مهنية في اللواء، منها (5) مدارس للإناث و(4) مدارس للذكور، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز تكامل المسارات التعليمية والمهنية.
ويشمل البرنامج مجموعة من التخصصات المهنية المتنوعة؛ ففي مدارس الإناث تبرز تخصصات: الشعر والجمال، وإدارة الأعمال، وتكنولوجيا المعلومات، والزراعي، فيما تشمل مدارس الذكور تخصصات: تكنولوجيا المعلومات، وإدارة الأعمال، والهندسي، والزراعي، والضيافة، إلى جانب تخصصات مستحدثة مثل الطفولة المبكرة، والرعاية الصحية، والفن والتصميم، بما يعكس مواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة.
ويُنفذ التدريب العملي بالتعاون مع مؤسسات من القطاعين العام والخاص، وفق برامج تدريبية منظمة تتيح للطلبة الانخراط في بيئات عمل حقيقية وآمنة، بواقع يومين أسبوعيًا، الأمر الذي يسهم في تنمية مهاراتهم التطبيقية وإكسابهم خبرات عملية نوعية.
وفي سياق متصل، أجرت الدكتورة فريحات يرافقها رئيس قسم التعليم المهني المهندس عمار. العمايرة ورئيس قسم الاعلام خالد العمري زيارة ميدانية إلى مدرسة الشونة الشمالية الثانوية للبنات، ومدرسة الزمالية الثانوية للبنات للاطلاع على سير برنامج التعليم القائم على العمل (التدريب العملي) لطلبة (BTEC).
وأكدت فريحات خلال الزيارة أن التعليم المهني أصبح مسارًا استراتيجيًا يسهم في بناء اقتصاد قائم على المهارات، من خلال إعداد طلبة يمتلكون كفايات عملية متقدمة قادرة على التكيف مع متطلبات سوق العمل، مشيرةً إلى أن برنامج (BTEC) يمثل نموذجًا متقدمًا في التكامل بين الجانب النظري والتطبيقي وفق معايير تعليمية حديثة.
واستمعت إلى عرض تفصيلي حول آليات تنفيذ التدريب العملي والخطط المعتمدة، إضافة إلى التحديات والفرص، مشيدةً بمستوى التنظيم والجاهزية، وبجهود الهيئتين الإدارية والتدريسية في تمكين الطلبة وتعزيز مهاراتهم المهنية.
كما تفقدت مرافق التدريب واطلعت على نماذج من إنتاج الطالبات، التي عكست مستوى متقدمًا من الإتقان والالتزام، مؤكدةً أهمية دعم المبادرات التي تعزز ثقافة التعليم المهني لدى الطلبة.
ومن المقرر أن يستمر تنفيذ البرنامج حتى 18 حزيران 2026، ضمن إطار وطني يستهدف الارتقاء بجودة التعليم المهني والتقني وتعزيز فرص التشغيل للشباب، حيث شددت فريحات في ختام الزيارة على التزام المديرية بمواصلة دعم وتطوير هذه البرامج بما ينسجم مع الرؤى الوطنية في الاستثمار بالموارد البشرية وتحقيق التنمية المستدامة.