جو أكاديمي - التقى مدير التربية والتعليم للواء الرمثا، الدكتور فيصل الحوامدة، مندوبي الصحافة المدرسية لمدرسة حي التكريمة الأساسية المختلطة، الطالب الصحافي محمد باسم ذيابات، والطالبة الصحافية تبارك عصام ذيابات من الصف الثاني الأساسي، وكان لهما اللقاء التالي:
: بداية اسمح لنا ان ننقل تحية مديرة المدرسة هدى المصري والمعلمة منال البركات وجميع معلماتنا وزملائنا في الصف والمدرسة وأن نهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، وكل الشكر لك ابتداء على اعطاء هذه الفرصة لنا، ونحن نعرف أن وقتك ثمين، وان مهامك متعددة.
: اهلا وسهلا بكم، في مديريتكم مديرية التربية والتعليم للواء الرمثا، وكم يسعدني ويشرفني أن التقيكم ممثلين عن الصحافة المدرسية، متمنيا لكم ولكافة معلميكم وزملائكم في الصف وزملائكم الصحافيين شهر خير وبركة لكم ولأسركم جميعا.
: ما هو عملك في مديرية التربية والتعليم؟
: أنا أقوم بمتابعة عمل كافة مدارسكم في مواضيع مختلفة، كتأمينكم بالكتب المدرسية التي بين أيديكم، واحضار المعلمين المجتهدين لصفوفكم ليقوموا بتدريسكم، والكثير من المهام التي تساعدكم في التفوق والنجاح داخل المدرسة.
: هل تزور المدارس باستمرار؟
: نعم، مهمتي الرئيسية هي أن أزور كل المدارس كل يوم، أنا أحب أن التقيكم كل صباح وأقف معكم في الطابور الصباحي، واستمع للإذاعة المدرسية، وأدخل غرفة الصف أشارككم بعض الدروس.
: وما الذي تحبه في عملك؟
: إن أجمل ما يميز عملي كمدير للتربية، هو أن أسمع ضجيج تفاعلكم مع أنشطة الطابور الصباحي كل يوم، وأن أبدأ نهاري برؤيتكم وأنتم تحملون حقائبكم تتوافدون الى مدارسكم باكرا بشكل منظم وجميل.
: هل كنت معلما قبل أن تصبح مديرا للتربية والتعليم؟
: نعم، أنا مارست مهنة التدريس كمعلم للتربية الإسلامية، قبل أن أصبح مديرا، وكم كانت تجربتي في التدريس جميلة لا تنسى!
: هل كنت تحب المدرسة وأنت صغير؟
: نعم، كثيرا جدا، كانت المدرسة هي بيتي الثاني، حيث ألتقي بآبائي المعلمين، وأصدقائي في الحي والبلدة، إن أيام الدراسة لا تزال هي أجمل أيام حياتي.
: ما هي هواياتك؟
: أنا أحب المطالعة كثيرا جدا، أحب أن أقرأ أي شيئ، خاصة الكتب المفيدة، كنت كثير الزيارة لمكتبة المدرسة، كانت المكتبة مكاني المحبب داخل المدرسة.
: كلنا من الأردن وللأردن، ونحبها شبرا شبرا، لكن هنالك خصوصية للرمثا في قلوبنا، كونها مدينتنا، هل أحببت الرمثا؟
: كثيرا جدا جدا جدا، أنا أحب مدينتكم الجميلة الطيبة بناسها، الرمثا مدينة جميلة تزهو بسماحة أهلها وطلابها ومعلميها، وجمال مدارسها.
: هل تفضل زيارة المدارس الكبيرة، أم الصغيرة؟
: كل المدارس جميلة وأحب زيارتها، في المدارس الصغيرة لي أصدقاء أحب الحديث معهم فيما يتعلق بتعليمكم، وفي المدارس الكبيرة أيضا لي أصدقاء كثيرون جدا، وهم ينتظرون زيارتي لأتحدث معهم عن نجاحاتكم وتفوقكم.
: ما هو انطباعك عن مدرسة حي التكريمة ( مدرستنا ) وقد زرتها عدة مرات؟
: مدرستكم، هي من المدارس التي أحبها جدا، بسبب تفوق كافة طلابها، واجتهاد معلميها، ونظافة ساحاتها وصفوفها، ولمشاركتكم الفاعلة في كافة الأنشطة المدرسية بكل حب واجتهاد.
: هل تذوقت أكلاتنا المشهورة في الرمثا؟
: نعم، من يتذوق الكبة الرمثاوية، والمكمورة والمسخن الرمثاوي، لا يمكن له أن ينسى طعمها الرائع جدا.
: كيف يمكن أن أصبح مديرا للتربية والتعليم مثلك؟
: هذا موضوع سهل وبسيط، من خلال تفوقك في دروسك بشكل مستمر، والاستماع لنصائح أبويك في المنزل، ومعلميك في المدرسة، بكل سهولة يمكن أن تصبح مديرا للتربية والتعليم.
: ما أمنيتك في شهر رمضان المبارك؟
: أمنيتي في هذ الشهر الفضيل، أن نكمل صيامه وسط احبائنا، وأن أرى السعادة على وجوه كل الطلبة والمدرسين والأسرة التربوية وجميع الناس.
: كل الشكر للدكتور فيصل الحوامدة، على اتاحته لنا هذا اللقاء الصحافي المميز.
: أهلا وسهلا بكم جميعا، وكل الشكر لكم على هذا اللقاء الجميل والحوار الهام.