جو أكاديمي -برعاية مدير التربية والتعليم للواء الجامعة، الدكتور مازن الهديرس ، أُقيمت فعاليات يوم الثقافة (Cultural Day) لطلبة الصف الحادي عشر في مدرسة الفاروق الثانوية للبنات ، بالتزامن مع احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بيوم العلم الأردني، في فعالية تربوية متميزة جسّدت معاني الانتماء الوطني، ورسّخت قيم الحوار الحضاري والانفتاح الثقافي بين الشعوب.
ورافق الهديرس خلال الفعالية رئيس قسم الإعلام في المديرية الدكتور محمد بزبز ، وبحضور مستشار التطوير المدرسي لشبكة شفا بدران د. ميسون محيسن ، ورئيس مجلس التطوير التربوي لشبكة شفا بدران نايفة اللوزي، إلى جانب الهيئتين الإدارية والتدريسية وجمع من الطالبات.
واستُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها مديرة المدرسة لمياء دويكات، رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن هذا النشاط يأتي في إطار رؤية المدرسة الهادفة إلى توظيف الأنشطة التربوية في بناء شخصية الطالبة، وتعزيز مهاراتها اللغوية والثقافية والوطنية، من خلال دمج تعلم اللغة الإنجليزية بمفاهيم المواطنة والانفتاح الحضاري.
وتضمّن النشاط عروضًا ثقافية متميزة مثّلت عددًا من الدول والحضارات، شملت: الأردن، فلسطين، إيطاليا، المكسيك، الهند، بريطانيا، سوريا، تركيا، الإمارات، إلى جانب حضارة الشيشان، حيث قدمت الطالبات عروضًا تفاعلية تناولت العادات والتقاليد، والأزياء التراثية، والمأكولات الشعبية، والرموز الوطنية، إلى جانب عروض تقديمية باللغة الإنجليزية (PowerPoint)، وفقرات شعر وطني، وعزف معزوفات موسيقية جسّدت الموروث الثقافي للدول المشاركة.
وجاءت الفعالية بإشراف معلمة اللغة الإنجليزية نجوان كوته، التي عملت على توظيف النشاط بوصفه تجربة تعليمية متكاملة تسهم في توسيع آفاق الطالبات، وتنمية مهارات التواصل والتبادل الثقافي، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي في بيئة تعليمية قائمة على الإبداع والمشاركة.
وخلال جولته في أركان المعرض، أشاد الهديرس بالمستوى المتميز للتنظيم والإعداد، وبما أظهرته الطالبات من قدرة لافتة على تمثيل الثقافات العالمية بصورة معرفية ووطنية راقية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل ترجمة حقيقية لفلسفة التعليم الحديث الذي يربط بين المعرفة والهوية، ويُعِدُّ الطلبة ليكونوا مواطنين فاعلين ومنفتحين على العالم.
وأكد الهديرس أن تزامن "يوم الثقافة" مع احتفالات المملكة بيوم العلم الأردني يحمل رسالة تربوية عميقة، مفادها أن الاعتزاز بالهوية الوطنية ينسجم مع احترام التنوع الثقافي، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه المفاهيم لدى الطلبة.