جو أكاديمي - أكدت مديرة التربية والتعليم للواء القويسمة د. شروق العيطان أن مبادرة “الوفاء للوطن” جسدت أسمى معاني الانتماء والعمل التطوعي، وعكست الصورة الحقيقية للتكامل بين المدرسة والمجتمع المحلي، مشيرةً إلى أن ما تحقق من إنجاز خلال يومين يؤكد أن العطاء حين يقترن بالإرادة يصنع أثراً مستداماً في الميدان التربوي.
جاء ذلك خلال اختتام فعاليات المبادرة التي نُفذت في مدرسة مرج الحمام الأوسط الثانوية الاولى مدرسة جاوا الشرقية الأساسية المؤنثة، بتنفيذ ومتابعة حثيثة من قسم النشاطات التربوي، وبمشاركة فاعلة من الهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة وأبناء المجتمع المحلي.
وتضمنت المبادرة تنفيذ أعمال صيانة شاملة وتحسين للبيئة المدرسية، إلى جانب أنشطة تطوعية تمثلت بزراعة الأشجار، ودهان الأرصفة، وتجميل الحدائق المدرسية، في مشهد يعكس وعياً متقدماً بأهمية البيئة التعليمية ودورها في دعم العملية التربوية ورفع جاهزية المدارس.
وأشارت العيطان إلى أن المدرسة ليست مجرد مبنى، بل فضاء لصناعة القيم وبناء الشخصية، مؤكدة أن ترسيخ ثقافة العمل التطوعي لدى الطلبة يعزز روح المسؤولية والانتماء، ويغرس في نفوسهم أن خدمة الوطن تبدأ من خدمة المدرسة والمجتمع.
وفي ختام الفعاليات، أعربت عن شكرها وتقديرها العميق للمجتمع المحلي على مشاركته الواضحة والبنّاءة، مؤكدة أن هذه الشراكة الحقيقية تمثل ركيزة أساسية في دعم الجهود التربوية وتحقيق بيئة تعليمية آمنة وجاذبة لأبنائنا الطلبة.
واختُتمت المبادرة وقد تركت بصمة واضحة في ملامح المدرستين، ورسالة أعمق في وجدان المشاركين، مفادها أن الوفاء للوطن فعلٌ يُترجم في الميدان، وأن المدرسة الأردنية ستبقى عنواناً للعطاء والعمل المنتج.