
تحدث أستاذ اللغة العربية في جامعة آل البيت الدكتور محمود الديكي الجبور عن الية الربط بين اللغة العربية والذكاء الاصطناعي والمشكلات التي تواجه الطلاب والمعلمين في الجامعات وكيفية حلها.
جاء ذلك في ندوة حوارية بعنوان "اللغة العربية والذكاء الاصطناعي"، وتابعتها "جو أكاديمي" ونظمها ملتقى اربد الثقافي بالتعاون مع ملتقى المرأة للعمل الثقافي، حيث ربط الديكي بين اللغة العربية والذكاء الاصطناعي، في جملة حقائق منها:
اللغة العربية باتت تتطلب الحرص على متابعة كل ما يستجد في عالم التقنيات الحديثة
مواكبة التطور يصون مكانة اللغة العربية بصفتها أداة تفكير، وحتى تكون منتجة للمعرفة.
الذكاء الاصطناعي يُعتبر أداة فعالة لتحسين الكفاءة وحل المشكلات.
من خلال الذكاء الاصطناعي، يتم إنجاز الكثير من الأعمال التي يقوم بها الإنسان.
الذكاء الإصطناعي يصون مكانة اللغة العربية بصفتها أداة تفكير، وحتى تكون منتجة للمعرفة.
ويرى الديكي أن أهم المشكلات التي تواجه طلبة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس، في الربط بين اللغة العربية والذكاء الاصطناعي في عدة نقاط هي:
اللغة العربية باتت تتطلب الحرص على متابعة كل ما يستجد في عالم التقنيات الحديثة.
الذكاء الاصطناعي يحتاج لسلسلة من المتابعات والترتيبات التي توفر متطلبات المواكبة في حقول التكنولوجيا المتطورة.
الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يمهد للاستغناء عن خدمات أعداد كبيرة من طواقم العمل.
وحذر الديكي من الاعتماد كليا على الذكاء الاصطناعي على غرار الثورات الصناعية التي أثرت في سوق العمل، وأخفت العديد من الوظائف، وظهرت وظائف جديدة تستدعي التزوّد بالمهارات التقنية التي تعتمد على المرونة من أجل اللحاق بركب التطور المعرفي.
وطالب بالحرص على مكانة أصحاب الكفاءات والمهارات الذين يشكلون قيمة مضافة للتنمية المستدامة في وطنهم.
وحضر الندوة حشد من المثقفين والمهتمين بدور اللغة العربية وأهمية توظيفها في عالم الذكاء الاصطناعي، وخلصت إلى جملة حقائق حول اللغة العربية، منها مرونتها التي استطاعت أن تربط بين مفهوم الأصالة ومتطلبات الحداثة، فقد تم تطويع دلالات الألفاظ والتوسع في المجاز كي تؤدي المعاني والمصطلحات وظيفتها بالشكل الذي يلتقي مع متطلبات السير في حركة التجدد المعرفي.
من جانبه أشاد الدكتور حسين العمري الذي أدار الندوة بالمنجزات العلمية للديكي، مبينا أن الحديث يتشعب خلال هذه الفترة حول واقع الذكاء الاصطناعي، حيث تؤكد الدلائل أن مسيرة الحياة مع الذكاء الاصطناعي توصف بأنها سهلة لكنها تحتاج للمزيد من الجهود نحو مواكبة التطورات والاختراعات التقنية المتسارعة.